جيرار جهامي ، سميح دغيم

2283

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

المعنى المشترك الكلّي ، لأنّ ذلك « الحكم » يلزم ذلك المشترك الكلّي . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 132 ، 1 ) . - إذا كان « قياس التمثيل » إنّما يكون تامّا بانتفاء الفارق ، وإمّا بإبداء جامع ، وهو كلّي يجمعهما يستلزم الحكم . وكلّ منهما يمكن تصويره بصورة « قياس الشمول » . وهو يتضمّن لزوم الحكم للكلّي ، ولزوم الكلّي لجزئيّاته . وهذا حقيقة « قياس الشمول » ، ليس ذلك استدلالا بمجرّد ثبوته لجزئي على ثبوته لجزئيّ آخر . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين ، 1 ، 204 ، 14 ) . - « القياس التمثيل » ، فقيل : المخلوقات الموجودة يمكن رؤيتها ، فالخالق أحق بإمكان الرؤية ، لأنّ المصحح للرؤية في المخلوقات أمر مشترك بين الخالق والمخلوق . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 1 ، 234 ، 22 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - قياس التمثيل . وهو إثبات حكم قد وجد في جزئي لجزئي آخر لاشتراكهما في معنى جامع بينهما كقولك العالم مؤلّف فهو محدث كالمدينة . ( ناصيف اليازجي ، أصول المنطق ، 35 ، 5 ) . قياس جدليّ * في المنطق - القياس الجدليّ فهو من المقدّمات المشهورة ، واستقراؤه من المستوفية بحسب الظاهر أو بحسب الدعوى . وكل مقدّمة محسوسة أو مجرّبة أو أوّلية فإنّها مشهورة وفي حكمها ولا ينعكس . ( ابن سينا ، الشفاء / البرهان ، 8 ، 4 ) . - فائدة القياس الجدليّ على ما قال صاحب المنطق هو حمل كل واحد من الناس على ما يليق به من الرأي بمقدّمات تكون مشهورة عنده وعند من يتفق أن يسمع القول معه ، فذلك مما يسهل بالطريقة الجدليّة ويعسر بالمأخذ البرهانيّ لصعوبته ( البغدادي ، الحكمة / المنطق ، 236 ، 19 ) . - القياسات الجدليّة : فهي المؤلفة من المشهورات ، ومن صنف واحد من التقريريّات ، وهي المسلّمة من المخاطبين . ( نصير الدين الطوسي ، الإشارات والتنبيهات ، 512 ، 10 ) . قياس جليّ * في أصول الفقه - الجليّ ( من قياس العلة ) فهو ما لا يحتمل إلا معنى واحدا وهو ما ثبتت علّيته بدليل قاطع لا يحتمل التأويل ، وهو أنواع بعضها أجلى من بعض فأجلاها ما صرّح فيه بلفظ التعليل كقوله تعالى كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ ( الحشر ، 59 / 7 ) ، وكقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنما نهيتكم لأجل الدافة » فصرّح بلفظ التعليل . ويليه ما دلّ عليه التنبيه من جهة الأولى كقوله تعالى فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ ( الإسراء ، 17 / 23 ) فنبّه على أن الضرب أولى بالمنع ، وكنهيه عن التضحية بالعوراء فإنه يدلّ على أن العمياء أولى بالمنع . ويليه ما فهم من اللفظ من غير جهة الأولى كنهيه عن البول في الماء